12-14 April 2016
CONNECT WITH US: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.facebooktwitterlinkedin

لم الدوحة؟

في حين أنّ اقتصاد دولة الخليج كان يعتمد أساساً على صيد السمك وصيد اللؤلؤ في أواسط القرن التاسع عشر، تعتبر قطر اليوم من أكثر الدول ازدهاراً في العالم. وقد بدأ هذا التحول السريع في أربعينيات القرن العشرين مع اكتشاف النفط.
وتعتبر قطر، وفقاً لتصنيف المنتدى الاقتصادي العالمي، إحدى الاقتصادات الأكثر تنافسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي تتمتع بأعلى نصيب للفرد من الناتج المحلي الإجمالي في العالم (211،82 مليار دولار أميركي في العام 2014) وبأدنى معدل بطالة.

 

 

وقد جاء هذا النمو المذهل نتيجة الرؤية الوطنية التي تهدف إلى تحويل قطر إلى بلد متقدم عن طريق تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة وكذلك بلد قادر على توفير معايير معيشية عالية للأجيال القادمة وفق ما هو محدد في رؤية قطر الوطنية 2030. أما مفتاح تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة والطويلة الأمد، فيكمن في تعزيز الدور الرئيسي لقطاع النفط والغاز وفي جعل قطر اقتصاداً مبنياً على المعرفة ومجتمعاً متقدماً تكنولوجياً.
وعلى ضوء هذه الرؤية بعيدة النظر، تعمل قطر على تعزيز مكانتها كمدينة ديناميكية ترحب بالأعداد الهائلة للوافدين الذين يختارون قطر – والدوحة بشكل خاص – لجودة الحياة فيها والفرص الممتازة التي توفرها بيئتها المحفزة. فقد أصبحت الدوحة الخيار المفضل لدى المستثمرين الأجانب المنجذبين إلى الأنشطة المكثفة في قطاع البناء وإلى المبادرات الهندسية المذهلة مثل مدينة لوسيل ومدينة الوعب اللتين هما قيد التطوير حالياً.

 

 

وعاصمة قطر هي أكثر من ذلك بكثير، فمطار حمد الدولي يسهم في جعل الدوحة مركزاً سياحياً مفتوحاً أمام كافة الأشخاص الذين يختارون المدينة كوجهة للأعمال والترفيه.

وعلى الرغم من تطورها السريع وحداثتها، تبقى الدوحة متجذرة بتقاليدها وأصالتها. وتوفر قلعة الدوحة والمتحف الاثنوغرافي الذي يعرف أيضاً باسم برج الرياح ومدينة كاتارا الثقافية تجارب فريدة من نوعها، تعطي الزائرين لمحة عن هوية الدوحة الثقافية.

اكتشفوا المزيد عن الدوحة وقطر عن طريق زيارة موقع الهيئة العامة للسياحة في قطر.

 

 

register register-non-member 11th-annual-new 10th-annual-new INSME newsletter media-section

تابعونا